الفيروز آبادي
193
بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز
السّادس عشر : باء القسم : أقسم باللّه . السّابع عشر : باء التعليل : ( إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ « 1 » أَنْفُسَكُمْ بِاتِّخاذِكُمُ الْعِجْلَ ) الثامن عشر : باء الظرفيّة : ( وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ « 2 » اللَّهُ بِبَدْرٍ ) ( نَجَّيْناهُمْ « 3 » بِسَحَرٍ ) وقال الشّاعر « 4 » : ويستخرج اليربوع من نافقائه * ومن جحره بالشّيخة اليتقصّع التّاسع عشر : الباء الّتى تدخل على الاسم لإرادة التشبيه ، كقولهم : لقيت بزيد الأسد ، ورأيت بفلان القمر . والصحيح أنها للسبب . العشرون : باء التقليل ، كقول الشاعر « 5 » : فلئن صرت لا تحير جوابا * لبما قد ترى وأنت خطيب الحادي والعشرون : الباء الزّائدة ، وهي المؤكّدة . وتزاد في الفاعل . ( كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً ) * أحسن بزيد ، أصله حسن « 6 » زيد ، وقال الشاعر « 7 » : كفى ثعلا فخرا بأنّك منهم * ودهر لأن أمسيت من أهله أهل وفي الحديث ( كفى بالمرء « 8 » كذبا أن يحدّث بكلّ ما سمع ) ويزاد ضرورة كقوله :
--> ( 1 ) الآية 54 سورة البقرة ( 2 ) الآية 123 سورة آل عمران ( 3 ) الآية 34 سورة القمر ( 4 ) هو ذو الخرق الطهوى ، من أبيات سبعة جاءت في نوادر أبى زيد أوردها صاحب الخزانة في الشاهد الأول . والشيخة رملة بيضاء في بلاد بنى أسد وحنظلة ، كما في القاموس . والرواية « فيستخرج » . والشاهد في قوله « بالشيخة » أي في الشيخة ( 5 ) البيت لمطيع بن اياس في مرثية ليحيى بن زياد الحارثي ، وردت في الأمالي ، كما في شواهد المغنى للسيوطي ( 6 ) في القاموس : « أحسن » وهو الموافق لما في كتب النحو ( 7 ) هو أبو الطيب المتنبي . والبيت من قصيدة له في الديوان يمدح بها شجاع بن محمد الطائي المنبجى . وانظر في اعراب البيت المغنى في مبحث الباء المفردة ( 8 ) ورد في الجامع الصغير بلفظ ( اثما ) بدل ( كذبا ) وفي الشرح : « قال الشيخ : حديث صحيح »